كل عام والجميع باالف خير تم افتتاح الموقع فى يوم 7/1/2010 مبروك للجميع


    كاظم الساهر: أنا ابن مدرسة غنائية تقدس الكلمة.. وأعيش الحب كأني ابن العشرين

    شاطر
    avatar
    التحدى الكاظمى
    النشاط الحالى
    النشاط الحالى

    الموقع : كل منتديات كاظم الساهر
    العمر : 32
    تاريخ التسجيل : 10/03/2009

    كاظم الساهر: أنا ابن مدرسة غنائية تقدس الكلمة.. وأعيش الحب كأني ابن العشرين

    مُساهمة من طرف التحدى الكاظمى في السبت يناير 08, 2011 12:06 pm


    كاظم الساهر: أنا ابن مدرسة غنائية تقدس الكلمة.. وأعيش الحب كأني ابن العشرين




    إخلاص يبلغ حدّ التصوف.. صنع أسطورة كاظم الساهر، العراقي الذي اكتسح مشاعر الجمهور العربي بموسيقى شفافة، صنعها بدمه ودموعه قبل أن تتجسد نغمات على عوده، سنوات قضاها الساهر مصاحباً النغم، والألم، قاسم خلالها الملايين أحلى المشاعر وأرقّها، وعبّر في أغنياته عن حكايات الحب والوداع، صنع "حالة غنائية" مختلفة في الشكل والمضمون، وبات بعيداً عن ساحات المقارنة والمنافسة.. وصار جمهوره ينتظر جديده على أحرّ من الجمر ليستمتع ويستعيد زمناً كان الغناء يخاطب فيه "الإحساس" فقط ويرتقي بالمشاعر.

    كاظم الذي يضع حالياً اللمسات الأخيرة على ألبوم جديد عبارة عن "باقة زهر" من اللهجات العربية المختلفة، يمتلك "كاريزما" خاصة في الحوار لا تقل عن تلك التي يمتلكها غنائياً، وعبر الحوار التالي مع "جهينة" ينطلق متحدثاً بعفوية استثنائية كاشفاً العديد من كواليس إبداعه الغنائي والموسيقي.

    القاهرة- محسن محمود:

    كاظم.. وهو يستعد لعمل جديد كيف تكون أحواله؟.
    مفتاح شخصيتي هو حبي للموسيقى، فأنا عندما أعمل على أفكار موسيقية جديدة وأتمكن من إنجاز "جملة جميلة" أشعر بسعادة من نوع خاص وأحلّق في سماء الرضا، وهذا هو سر حالة الرضا التي تراني عليها.

    ألم تصل إلى مرحلة الاحتراف التي تجعلك تتعامل مع الأمر بنوع من الآلية؟.
    لا ولن أصل إليها، أنا والموسيقى حبيبان استثنائيان كل أيامنا شهر عسل، ولم يتسلل برد الاحتراف إلى علاقتنا ولن نسمح له بذلك.

    أنت تعمل في هذا المجال منذ أكثر من عشرين عاماً؟.
    لكني أشعر أنها عشرون يوماً أو عشرون دقيقة وأشعر في الوقت نفسه أنها عمري بأكمله وأنني لم أولد قبل أن أمسك بالعود وأصوغ مشاعري ألحاناً وموسيقى.

    حققت خلال هذه السنوات نجاحاً يفوق التوقعات وحتى الأحلام؟.
    أنا كنت أحلم بأن أعبّر عن نفسي وأن أغني للناس ولم أكن أحلم بكل هذا الحب والالتفاف من الجمهور بامتداد العالم العربي وخارجه.

    التفاف توّجه اختيارك مجدداً كأفضل مطرب عربي وجائزة الـ"جوردان أوورد"؟.
    لن أستطيع أن أصف لك شكل ولا طعم المشاعر التي تجتاحني في كل مرة يتم تكريمي فيها، أو أُبلغ باختياري كأفضل مطرب في استفتاء جماهيري، بمثل هذه الجوائز والتكريمات، أشعر أن تعب السنين مازال يؤتي ثماره وأن مجهودي في ليالي السهر والعرق والطواف حول الكرة الأرضية لم يذهب هدراً.

    القيصر كاظم الساهر كما يحب معجبوك أن ينادونك.. حدثني عن ملامح ألبومك الغنائي الجديد؟.
    عملي الجديد خطوة على طريق عبدته أعمالي السابقة، سجلت منه 14 أغنية حتى الآن لكني أنوي الاكتفاء بعشرة منها وأغني فيه كلمات لعدد كبير من الشعراء منهم صديقي ورفيق المشوار كريم، أما مفاجأتي وهديتي لجمهوري فهي أغنية تحمل توقيع شاعر العراق العظيم بدر شاكر السياب.

    جمهورك كان ينتظر عملاً من إبداعات الراحل نزار قباني؟.
    وأنا كنت أتمنى أن أعانق كلماته في الألبوم، لكن أعمال نزار لها طابعها الخاص ورغم انسيابية الكلمات والموسيقى الكامنة فيها إلا أن تلحينها يستغرق مني وقتاً ومجهوداً كبيرين، لذا أعدكم أن نستمتع معاً بسحر نزار العام القادم.

    لا يخلو جديدك من جديد مبتكر على مستوى الشكل كما المضمون، فما هي ملامح الاختلاف في الألبوم الذي لم تخبرني باسمه بعد؟.
    لم نستقر بعد على اسم الألبوم، أما الجديد فيه فهي الروح الغزلية الراقية، ففيه أغنية بعنوان "دلع النساء" وأخرى "لا تزيديه لوعة" وثالثة بعنوان "حبيبتي مرت" وكلها ترسم إطاراً للوحة رومانسية جميلة.

    هل تعيش أنت شخصياً حالة رومانسية؟.
    أنا في حالة رومانسية طوال الوقت.. أحب الحب وأغني له، وفي خاطري باستمرار امرأة مجهولة العنوان كما سمّاها نزار قباني.

    تتحدث عن ملامح الاختلاف في الألبوم فتشير إلى الكلمات.. وتتحدث عنها بتبجيل مبالغ فيه؟.
    هكذا أنا وهكذا تربيت، على احترام وتقديس الكلمة التي تخاطب المشاعر وتلامس الوجدان، الكلمة كما قال عنها الله تعالى كانت في البدء وستظل دائماً في البدء.

    بعض المطربين اليوم يختارون اللحن ثم يركبون عليه الكلمات؟.
    سأتحدث عن نفسي.. أنا ابن مدرسة في الغناء لا تتفجر الموسيقى فيها إلا على وقع الكلمات الجميلة، وأنا من تغنى معي الملايين بكلمات كبار الشعراء وأثبتوا أن اللغة العربية والقصيدة المغناة ما زالت حيّة في وجدان الجمهور العربي.

    تقول إن ما حققته من نجاح يفوق أحلام بداياتك، حدثني عن كاظم الشاب المبتدئ وما كان خياله يرسمه للمشوار؟.
    تعيدني لسنوات طويلة مضت، كنت وقتها لا أملك سيناريوهات جاهزة للمستقبل لكني أملك حلماً غائم الملامح محوره الموسيقي، كنت أكتب وألحن وأغني ولا أعرف إلى أين سيقودني الطريق، كنت فقط أريد أن يستمع الناس إلى كلماتي وموسيقاي ويشاركونني المشاعر والأحاسيس المتدفقة بداخلي.

    واليوم إذا جاءك شاب في بداية حياته بما تنصحه ليصبح مثلك؟.

    ما أقوله لكل شاب وما قلته لابني وسام، سواء كان ينوي الاتجاه إلى الموسيقى أو الطب أو أي مجال آخر، هو أن يحترم موهبته ويحترم عمله ويمنحه كل الوقت وكل الجهد والالتزام.

    الالتزام بأي معنى؟.
    الالتزام بالقيم والأصول المرعية، أنا مثلاً أحافظ على صحتي لأجل فني، لا أدخن ولا أشرب ولا أسهر إذا لم يكن لديّ حفل أو تسجيل، الالتزام هنا يأتي من كون صحتي جزءاً من ثروتي كمطرب والحفاظ عليها جزء من التزامي تجاه مهنتي ونجوميتي وجمهوري.

    حدثنا عن مشاعرك الرومانسية وأنت تنتظر أول أحفادك؟.
    أعيش على أحرّ من الجمر في انتظار الحفيد أو الحفيدة المرتقبة، ولا أبالغ إن قلت إن مجيئها أشعل نيران الرومانسية في داخلي.

    تتمناه حفيداً أم حفيدة؟.
    سأكون سعيداً في الحالتين ولكن دعني أعترف أن سعادتي بحفيدة أنثى ستكون أكبر.

    ألا تراودك الهواجس أحياناً بشأن التقدم في العمر؟.
    ومن منا لا تراوده.. لكني أعيش الحياة بقلب شاب ما زال في ربيعه العشرين مليئاً بحب الناس والأزهار والعطور.

    كيف يحافظ الإنسان على شباب قلبه؟.
    بأن يبعده عن الغل والحسد والمشاعر السلبية عموماً، فالشيخوخة لا تعرف طريقها إلى قلب محب.

    أسمعك تردد كثيراً "أحبك جداً" فلمن تغنيها الآن؟.
    أغنيها لنفسي.. فأنا من النوع الذي يتنقل بين حالات مزاجية مختلفة ومع كل حالة أو كل "موود" تجدني أردد أغنية بعينها مراراً وتكراراً واليوم أجدني لصيقاً بأغنية الحب المستحيل وأدندنها مع نفسي باستمرار.

    المصدر



    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 25, 2017 3:06 am