كل عام والجميع باالف خير تم افتتاح الموقع فى يوم 7/1/2010 مبروك للجميع


    عزيز الرسام كاظم الساهر هو الوحيد الذى مازال يحترم نفس وفنة

    شاطر

    التحدى الكاظمى
    النشاط الحالى
    النشاط الحالى

    الموقع : كل منتديات كاظم الساهر
    العمر : 32
    تاريخ التسجيل : 10/03/2009

    عزيز الرسام كاظم الساهر هو الوحيد الذى مازال يحترم نفس وفنة

    مُساهمة من طرف التحدى الكاظمى في الجمعة ديسمبر 10, 2010 4:49 pm







    وكالة أنباء الشعر / الأردن / أحمد الصويري

    أخذتني اللهفة للقائه منذ وصوله عمّان ، فأخذت أقتفي أثره من محطة إلى أخرى إلى أن سنحت الفرصة للقائه في منزل الأستاذ رامي رمانة الذي نسق لأمسيته في العاصمة الأردنية ، بحفاوة كبيرة استقبل المضيف اسم الوكالة ، وبتواضع جميل رحب بي هذا الضيف الكبير ، كان محاطاً بأصدقائه ومحبيه ومتابعيه في الأردن ، وحين رأيت البساطة والعفوية والتواضع الذي يتعامل به عرفت أنه يستحق الاهتمام والمحبة ، ما إن تعارفنا حتى كانت مائدة العشاء حاضرة على شرف هذا الضيف ، تشاركناها ثم دارت أحاديث كثيرة عن رحلاته وتجاربه ، وعرض الكثير من لوحاته التي رسمها قبل مجيئه بأيام قليلة ، أخذنا الوقت بين حديثه الشيق وبين الضيوف المتزايدين للقائه ، فكانت النتيجة تأجيل هذا الحوار ، مضت أيام ثلاثة وأنا أنتظر اتصالاً وعدني به لإجراء الحوار ، وبالفعل كان صداق الوعد ، اتصل وسألني الحضور إلى استوديو أغنينا حيث يقوم بالتحضير لبعض المشاريع الفنية الجديدة ، ذهبت إليه ، وكان استقبالاً جميلاً متواضعاً كعادة كل الكبار ، وكان هذا الحوار الأجمل .....





    كيف يصف لنا عزيز الرسام واقع الشعر الشعبي في العراق اليوم ؟
    بالنسبة للشعر الشعبي في العراق فبحسب تقديري هو بخير ، ربما ذهب بعضهم إلى أنه في حالة تراجع لكني لا أرى تراجعاً فيه على الإطلاق فلو تذهب إلى داخل العراق ستجد حركة شعرية جميلة وتبشر بالخير ، ذهبت قبل فترة إلى العراق ورأيت مجموعة من الشعراء الشباب عبارة عن نار وغضب ونضوج شعري إلى أبعد مما يستطيع الخيال تصوره ، ولدينا في العراق خصوصاً فنون في الشعر الشعبي جداً جميلة لكن الإعلام بكل أسف لا يقدمها بالشكل المطلوب ، وهذه الفنون بحسب ما رأيت مؤخراً إنما هي من إبداع شباب بعمر الورود معظمهم في مطالع العشرينات لكنهم أذهلوني بتمنكهم الشعري والبلاغي يحتاجون فقط للتسويق إعلامياً ، فلو توفرت لهم فرص إعلامية كالتي يوفرها برنامج شاعر المليون في أبو ظبي لحققوا انتشاراً كبيراً .




    -وحول كاظم الساهر ماذا يقول عزيز الرسام ؟
    لا أقول أي شيء جديد ، كاظم الساهر فنان كبير أعتز به وأحترمه ، واحترامي له يزيد يوماً بعد يوم .

    -لكن كان هناك خلاف دام طويلاً كيف تحدثنا عنه اليوم ؟
    لم يكن خلافاً بالمعنى الحقيقي إنما هو خلاف في وجهات النظر ، له رؤيته ولي رؤيتي الخاصة ، أراد أن ينطلق ويكون أكثر انتشاراً وهذا شيء مشروع لا اعتداء فيه على أحد ، وأنا كذلك أردت التنويع كي أعرف أين أجد نفسي ، وباعتقادي فإن ما جرى هو حالة صحية .

    -لكنّك في فترة معينة أشرت إلى هضم حقوقك المادية من قبل كاظم الساهر ؟
    هذه الفترة انتهت فيما مضى ولا أرغب حتى بذكرها ، وإنما نحن اليوم في مرحلة النجاح الذي يحققه كاظم الساهر ، وهو الوحيد في الساحة الذي ما زال يحترم نفسه وفنه ولم يأخذه زلل عن الطريق الصحيح وهذا يكفيه فخراً وليس من حقي أن أتكلم عنه إلا بما يليق .

    -هل هناك نية أو رغبة للتعاون من جديد مع كاظم الساهر وهل هناك تواصل بينكما ؟
    بكل تأكيد النية موجودة وأنا دائماً على استعداد لأي تعاون ، التواصل موجود بين فترة وأخرى من خلال سلامات أو تهنئات في مناسبات ربما هذا التواصل قليل لكن السبب بلا شك هو المشاغل وضيق الوقت.

    -كانت بداية الرحلة عبارة عن ثنائي ناجح حققه كاظم الساهر وعزيز الرسام أما اليوم فنجد الحضور للشاعر كريم العراقي ، كيف ينظر عزيز الرسام إلى هذا ؟
    كما قلت لك كاظم الساهر يحب التجارب ، ويصر دائماً على دخول كل التجارب من الصغير إلى الكبير وهذا جانب من حريته الشخصية لا يحق لنا الاعتراض عليه .

    -حول أمسيتك في الأردن كيف بدأت الفكرة وكيف تم التحضير لها وما انطباعك عن هذه المشاركة ؟
    ربما لا نستطيع القول إنها جاءت بعد تحضير بل أقرب ما تكون إلى المفاجأة ، لم تكن ضمن خطة أساسية وإنما كنت عازماً زيارة عمّان بشكل عادي ، ومن خلال التواصل مع الصديق رامي رمانة عبر الفيس بوك وعلى مدى ستة أشهر سبقت هذه الزيارة ، وعندما علم بنيتي في زيارة عمّان قال لي : دعنا نستثمر زيارتك لعمّان بشكل يحقق التواصل بين عزيز الرسام ومحبّيه ، بالطبع رحبت بالفكرة ووافقت على إقامة الأمسية ومن خلال محبته للفن بذل جهوده في التحضير للأمسية والمعرض وأتوجه بالشكر له على هذه اللفتة التي وصلتني من جديد مع الأصدقاء والجمهور الجميل في عمّان تلك المدينة التي احتضنتني فترة من الزمن وأحب دائماً التواصل معها .


    -من يتابع الساحة الفنية العربية حالياً يجد انتشاراً واسعاً للفن الخليجي ، بعد أن كان الطرب العراقي مسيطراً لفترة زمنية طويلة ، كيف تقيم هذه الظاهرة ؟
    أعتقد أن ذلك يرجع لعدة أسباب أولها وأهمها أن الفن الخليجي ملتزم بالكلام والموسيقا وليس فيه ابتذال ويقدم أشياء محترمة ، ومن الطبيعي أن تميل الدفة باتجاه الشيء الصحيح والمتزن ، ومن هنا أوجه الكلام للأصدقاء من الفنانين العراقيين لأن يقتدوا بهذه الحالة من خلال اختيارهم للكلام الجميل والنظيف واللحن اللطيف الذي يحترم الجمهور ، وهذه هي أهم مقومات انتشار الفن مع الأداء الجيد طبعاً ، الالتزام بهذه الأمور من شأنه أن يرجح كفة الفن العراقي من جديد ، أناشد الفنانين العراقيين أن يتنبهوا لهذه الأشياء كي يتمكنوا من إعادة الانتشار بالشكل الجيد ، يكفي أن كاظم الساهر يعمل ويناضل وحده في الساحة للحفاظ على سمعة الفن العراقي ، فليقتدوا به كي لا يدمروا هذه السمعة ، لا بد من الالتزام بالكلمة الجميلة واللحن اللطيف والأداء المتمكن وكذلك الصورة فهي جانب هام جداً من شأنها أن تجذب أو تخدش العين .


    المصدر


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 22, 2017 3:44 am