كل عام والجميع باالف خير تم افتتاح الموقع فى يوم 7/1/2010 مبروك للجميع


    أسعد الغريري شكل مع كاظم الساهر ثنائيا تجمعه ريشة القلم والعود

    شاطر
    avatar
    التحدى الكاظمى
    النشاط الحالى
    النشاط الحالى

    الموقع : كل منتديات كاظم الساهر
    العمر : 33
    تاريخ التسجيل : 10/03/2009

    أسعد الغريري شكل مع كاظم الساهر ثنائيا تجمعه ريشة القلم والعود

    مُساهمة من طرف التحدى الكاظمى في الخميس نوفمبر 18, 2010 8:14 pm




    شكل مع كاظم الساهر ثنائيا تجمعه ريشة القلم والعود ...أسعد الغريري.. شاعر معتق بالاحساس يصوغ جمله بعذوبة دجلة والفرات



    (أراضي خدودها.. تزعل شفايفها.. تسبل عيونها.. لو لامست كفها) ، هذا الالتقاط الجميل للصورة الشعرية التي كتبها بأناقة ، الشاعر اسعد الغريري ، صاحب الاحساس اللغوي العالي ، لتنهمر احاسيسه فوق مساحة الورق البيضاء ، قبل أن تعانق بسلاسة الانهمار الموسيقي الذي صاغه الفنان كاظم الساهر ، وهذبه الموسيقي هشام نياز عبر توزيعه الموسيقي ،ليفضي ذلك ، الى خروج أغنية للجمهور ، استلطف فكرتها ، وتقبلها وضمها في وجدانه.


    هذا الالتقاط للصور الشعرية ، يثبت بلا شك بأننا امام "صائغ احساس" يلتقط بخياله الافكار ويرسم حروفها في نصوص شعرية تقترب من القلب برقة ، وتدغدغ مشاعر ذلك العاشق الذي يفتش بين الاغنيات على واحدة تقترب من مشاعره التي تشتعل نارا شوقا الى حبيبته. في قصائده كلها (لمن استطاع قراءتها).. سواء كانت مغناة او القصائد التي ينظمها ، تشعر بانك امام احساس مختلف ، يقدمه الغريري باحساسه الخاص ، وبوجدانه ورومانسيته الطاغية بين سطور القصائد وعبقها اللذيذ والشهي والفائض عذوبة ، او حين يخاطب محبوبته بعنفوان العاشق (العدل يا حبيتي ان تعدلي.. اوتخرجي من داخلي.. فإلى متى ابقى قتيلا هكذا.. واظل اعشق قاتلي؟). اسعد الغريري.. (المظلوم اعلاميا وفنيا) ، يعيش بين كلماته كالعاشق الرومانسي الذي يكتب حبيبته وتكتبه ، يرسمها وترسمه ، في سطور قصائده التي تتحول اغنيات تعشعش في فضاء الروح كعصفورة رقيقة "تزقزق" مطربةً العاشقين. الجمهور العربي ، تعرف على اغنيات اسعد الغريري ، من خلال موسيقى وصوت كاظم الساهر ، الذي رافق كلماته منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي ، بأغنيات كانت كعبق العطر ، في (شجرة الزيتون "اول أغنية رسمية للساهر" ، وموال واغنية اماني يا اماني ، وقصيدة لو كان ، وموال نصي ثلج نصي نار) . هذه الرحلة التي شارفت على سنيها العشرين ، افرزت في طياتها علاقة خفية تربط قلم الغريري بعود وصوت الساهر ، وان كان الجمهور العربي يتعطش لمثل هذه الاحاسيس التي تتناغم مع ايقاع القلب ، تبقى المهمة بيد كاظم الساهر وحده ، الذي يعلم مقدار عذوبة اشعار الغريري ، ولذلك يخفي ابداعه (عن العيون) ليترجم ما قاله بأحد اغنياته في اختياراته من اشعار (خايف عليك من العيون..ومن العواذل والضنون).. وعلى الساهر ان يضخ في البوماته اكثر من عمل للغريري في البوماته المقبلة ، لان الجمهور يرحل خلف الاغنية الرومانسية اينما قُدمت. اسعد الذي يشكل مع كاظم "ماركة مسجلة" للطرفين.

    " المصدر "











    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 20, 2018 10:44 am