كل عام والجميع باالف خير تم افتتاح الموقع فى يوم 7/1/2010 مبروك للجميع


    حسين دعيبس: لا وساطة بيني و بين كاظم و نفكر جديا بتصوير " كان صديقي

    شاطر
    avatar
    التحدى الكاظمى
    النشاط الحالى
    النشاط الحالى

    الموقع : كل منتديات كاظم الساهر
    العمر : 33
    تاريخ التسجيل : 10/03/2009

    حسين دعيبس: لا وساطة بيني و بين كاظم و نفكر جديا بتصوير " كان صديقي

    مُساهمة من طرف التحدى الكاظمى في الخميس نوفمبر 18, 2010 5:35 pm

    حسين دعيبس: لا وساطة بيني و بين كاظم و نفكر جديا بتصوير " كان صديقي


    مخرج من نوع خاص، له تاريخ طويل و ثري في تصوير و اخراج الدراما، الأعمال الوثائقية، و الأعمال الغنائية المصورة على طريقة الفيديو كليب. ارتبط اسمه و ارتبطت أعماله بفناني الصف الأول و الطرب الأصيل و كان لقيصر الغناء العربي الفنان كاظم الساهر النصيب الأكبر من هذه التعاونات و شكلا معا ثنائيا أحدث ثورة و نقلة نوعية في تصوير الأغنيات على طريقة الفيديو كليب. أعمالاً أثارت اهتمام أهل الفن و الاعلام و حصدت رضى الجمهور و جوائز عديدة كانت كفيلة بتتويجه قيصرا للاخراج العربي و هو المخرج الأردني المبدع حسين دعيبس. سألناه اذا كان وقته يسمح لأن يحل ضيفا على عائلة الساهر فلم يتوان ولو للحظة و أجاب و بصدر رحب على جميع أسئلتنا و أسئلتكم التي تطرحونها دائما على هذه الصفحة.و أيضا خصنا بصور حصرية من أحدث أعمال الفنان كاظم الساهر



    بالبداية نرحب بك بين عائلة الفنان كاظم الساهر و في أكبر تجمع ساهري على الفيس بوك و الانترنت. أهلا و سهلا بك و نبدأ الحوار بالسؤال عنك:ما هو عمر حسين دعيبس مهنيا في مجال الاخراج؟

    بدأت الاخراج من عام ١٩٩٢ أي ١٨ عاماً


    أين تجد نفسك كمخرج أكثر، في الكليبات أم الأعمال الأخرى؟


    يهمني كثيرا أن أكون مخرج دراما. مرور الدراما الأردنية بظروف صعبة من عام ١٩٩٠ جعلني أتوجه لاخراج الفيديو كليب فكنت مكرها أخاك لا بطل. و لكن تجربتي في الاخراج التي سبقت تجربة الفيديو كليب كان لها التأثير الايجابي لاحقا فقد كنت قد عملت مع أكثر من ٢٦ محطة تلفزيونية أجنبية و عالمية كالتلفزيون الكندي و غيرها. و عندما بدأت الحرب، قمنا بتصوير أحداثها بالاضافة الى العديد من الأفلام الوثائقية و لهذه التجربة الأثر الكبير على مسيرتي ابتداءا من معدات التصوير التي استخدمناها الى المعرفة و الخبرة التي اكتسبتها في كيف تحاك و تصنع الأخبار و التمييز ما بين الاعلام الصادق و الاعلام المغرض و أيضاً العمل بحرفية. كلك ذلك ساعد في كيفية محاكاة الجمهور من خلال أعمال الفيديو كليب التي أصورها


    هناك العديد من المخرجين الذين قلدوا أفكارك و كليباتك، هل هذا الشيء يزعجك؟


    لا أبداً، لا يزعجني. في فترة السبعينيات و الثمانيات كان الانتاج الدرامي في معظم الدول ثري جدا و هذه كانت المرحلة الذهبية و أنا كنت من رواد هذه المرحلة و فرسانها. فقد كنا نصور مسلسل كامل باستخدام كاميرا واحدة. عملت مع كل العرب و الدراما أثرت بي كثيرا حتى أني كتبت مسلسلات بدوية و غيرها من أعمال. الكاميرا لا تشتغل معي الا لهدف حتى عند تصوير الأخبار تماما كالرمز البريدي الذي يحمله طابع البريد، يجب أن يكون له تفسير و معنى. الكاميرا يقودها انسان و يجب أن يحمل تصويرها معنى. التصوير علم كامل له قوانينه المهنية و يجب أن تكون مهمة و لها معنى و ما يهمنا هو أن يفهمنا المشاهد دون أن نكون مشفرين.الفيديو كليب عبارة عن التوقيع النهائي للعمل الذي شارك به الشاعر، الملحن أو الموسيقي، و المطرب، لذلك فعلى المخرج مسؤولية كبيرة و هي ترجمة ذلك العمل الى عالم التلفزيون بطريقة واضحة و مفهومة. اذا المخرج يجب أن يكون على درجة عالية من العلم و الدراية و المعرفة بأفضل الوسائل و أبسط الصور. و كل ذلك قمت بنقله من تجربتي في الدراما الى عالم الفيديو كليب.

    كيف بدأ مشوارك مع الساهر؟ كيف و أين التقيتا؟

    البداية كانت في عام ١٩٩٥ في مكتب مدير ال أي آر تي في القاهرة حينها الأستاذ محمد ناجرو و كان أيضا حاضرا أشخاص آخرين من بينهم الفنانة ليلى غفران و كان الطرح عن تصوير أغنية "استعجلت الرحيل" و استمعت وقتها للأغنية و لكن لم يحدث نصيب و لم نصورها. بعد ذلك اللقاء تقريبا بأشهر قليلة، التقينا أنا و الفنان كاظم في ألمانيا و كان ذلك في عام ١٩٩٦ و صورنا له حفل في مدينة ديسيلدورف الألمانية و كان أول حفل يصور مباشر. و عند انتهائه و في السيارة في طريقنا الى الفندق أعطاني كاظم شريط ألبومه و طلب مني أن أسمعه و بالتحديد زيديني عشقا. و بالفعل استمعت الى الى الألبوم و الى الأغنية التي جدا أعجبت بها.
    و عليه كنت أول من أخرج للساهر أولى قصائده و هي تلك الأغنية "زيديني عشقا" على طريقة الفيديو كليب و كانت نقطة انطلاقة و انتشار للساهر عربيا..


    هل تعتبر أن الكليب ساهم في تقبل الناس للقصائد المغناة؟


    من قبل عام ١٩٩٠ و طبول الحرب تقرع في المنطقة و كان المزاج العام مرهق و لم يكن هناك من يغني الأغنية العربية الموحدة فجاء كاظم و فرقته و من منطقة الصراع. كل الناس انشدت عيونها لهذا الشخص الذي غنّى باللغة العربية الفصحى المفهومة لدى الجميع. بالاضافة الى ذلك، شهدت المنطقة الانتقال من مرحلة القنوات الأرضية الى انتشار القنوات الفضائية و أصبحنا نشاهد أعمال بعضنا البعض.ظهر كاظم و كان صوت جميل و جديد، حمل اللون العراقي و القصيدة فأحبت الناس أغنيات كاظم و استمرت تحبها لأنها رومانسية و فيها أسباب الاستمرارية.

    هل اختلف الساهر ما بين زيدينيي عشقا و آخر كليب صورته له؟ و كيف اختلف؟

    نعم، كاظم اختلف و هذا طبيعي ففي البداية كانت تربطنا علاقة زمالة، كاظم مطرب و أنا مخرج. أما الآن فالعلاقة تطورت من زمالة الى صداقة، نتواصل باستمرار و نتكلم مع بعض أكثر، طريقة الحديث و المواضيع تختلف فنتحدث في كل الأمور من سياسة، اقتصاد، ثقافة عامة، و غيرها. فأنا و كاظم أصدقاء، أفهم كيف يفكر و يفهم كيف أفكر. بالفعل، فقد لمست من خلال حديثك أن لديكم نفس التوجه في الأفكار و المواضيع.


    هل الفنان كاظم الساهر متعاط جيد مع الكاميرا و يعطيك ما تريده أثناء التصوير؟


    نعم و كاظم ما بغلبني فهو يحب الكاميرا. فأنا مثلا لا أحب الوقوف أمام الكاميرا أما كاظم فيحب الوقوف أمام الكاميرا و هذا الشيء يساعدني جدا كمخرج.

    و هل يتقبل انتقاداتك بسهولة أثناء التصوير أم أنه يعترض؟


    العلاقة بيني و بين كاظم على أعلى درجة من التفاهم لذلك نحن دائما ما نتناقش في كل الأمور.


    اذا حدث خلاف بينكما أثناء التصوير حول بعض مشاهد الكليب، لمن تكون كلمة فصل؟ لك أم للساهر؟

    لم يحدث أن وصلنا الى خلاف و لم يحدث أن وصلنا الى طريق مغلق. أحيانا كنا نلغي مشهد أو نصور مشهد كما أراه أنا أو كما يراه هو و كل هذا بالنقاش و الاتفاق.

    يتردد كثيرا بين الأوساط الساهرية أن الفنان كاظم يشرف على تفاصيل العمل و يجب أن يكون راض تماما على الكليب قبل أن يتم عرضه، الى أي مدى هذا الانطباع دقيق؟


    كاظم يعرف تماما ماذا يريد و ما الذي يريحه و يرضيه تماما كغنائه المستمر لأشعار نزار قباني و تعامله المتكرر مع الدكتور فتح الله أحمد و المايسترو رجب و أيضا

    العمل معي. كاظم الآن استقر فكريا و فنيا.


    هل من عمل أخرجته للساهر كان فيه غير راض كليا عن النتيجة النهائية و اضطررتم لاعادة مشاهد؟

    الفكر لا يُغصب و العمل هو عمل متكامل و المخرج هو شخص يعمل مع فريق قد يصل أحيانا الى المئة شخص. التحضيرات لأي فيديو كليب تسبق التصوير لعدة أسابيع و التحضير يشمل الديكور، الاضاءة، المكياج، الطعام، و كل التفاصيل و الأمور تكون محضّرة و منظمة قبل البدء في التصوير. فمثلا بعد أن أكتب السيناريو، أتصل بكاظم و أشرحه له و نتناقش به ثم أبعثه له ليقرأه و يبقى السيناريو يتنقل بيننا الى أن نصل الى الشكل النهائي له. كاظم يشارك حتى في اختيار مواقع التصوير. نتحضر أنا و هو و نستقل السيارة و نذهب سويا للمواقع و اختيار أنسبها. حتى أنه اذا حصل و ذهبت لوحدي لاستكشاف المواقع يقول لي "ماذا أفعل أنا هنا في الفندق، أريد أن أذهب معك و أرى المواقع" .لأجل ذلك ما أن نبدأ بالتصوير حتى يكون كاظم على اطلاع و علم بكل تفاصيل العمل و قد لبس الشخصية التي سيلعبها في الكليب .

    كرت في أحدث لقاءاتك "كاظم الساهر غير مرتاح معي، وأنا غير مرتاحا معه"... لماذا هو غير مرتاح معك و أنت غير مرتاح معه؟ و اذا كنتم غير مرتاحين مع بعض فلماذا تعملون سويا و باستمرار؟

    لا أبداً، هذا لم يحدث و أنا لم أصرح بهذا التصريح فاذا كنا غير مرتاحين مع بعض لماذا تعاوننا مستمر؟ هل هذا الكلام منطقي؟ ما كان المقصود من عدم الارتياح هو أنه كما ذكرت سابقا أنا و كاظم تربطنا علاقة صداقة و نقرأ أفكار بعضنا البعض و نحن أيضا بطبعنا نهتم بتفاصيل العمل و نسعى دائما لتقديم الأفضل للجمهور لذلك عندما يشعر كاظم أثناء العمل بالقلق و التوتر ينتقل هذا الشعور لي و العكس صحيح، عندما أشعر أنا بالقلق و التوتر ينتقل هذا الشعور لكاظم. بالاضافة الى أنه تربطني بكاظم و عائلته علاقة صداقة عمرها أكثر من ١٥ سنة و بيننا طريق مشترك و لو شعرت أنني غير مرتاح معه، لقلت له هذا الشعور مباشرة و ليس عبر وسطاء أو من خلال وسائل الاعلام. لا وساطة بيني و بين كاظم و علاقتنا أكبر من أن يشكك بنقائها أو يعكر صفوها أي انسان.

    اذا هل من صعوبات تواجهك أثناء التعامل مع الساهر؟

    في الحقيقة لا يوجد صعوبات مع كاظم. أنا أحبه جدا و أحب العمل معه.هناك أشياء يسمنوها الناس صعوبات و لكن أنا لا أسميها صعوبات بل تحضيرات كالتدريبات العسكرية التي تتخلها مناورات للاستعداد فنحن دائما نعمل بروفات فهي ليست صعوبات بل من أساسيات العمل. كما قلت مسبقا، كاظم يعرف ماذا يريد لذلك لا أواجه صعوبات معه و أنا أحب طباعه. و ما هي أكثر الصفات التي تحبها به و تجعلك تكرر التعامل معه؟كاظم انسان نبيل. كافح و تعب جدا الى أن وصل الى هذا النجاح الذي يستحقه. شهادتي مجروحة به فأنا منحاز له دونا عن غيره من الفنانين.أنا أطرب لكاظم أكثر من كل مستمعينه لأني أعرفه جيدا. أسمع أغنياته بكل المجسات الحسية، الأغنية تغمرني و تغمر كياني فقبل أن أصور الأغنية أعشقها و أعيش تحت مظلتها فأتخيلها و أكتب السيناريو فالمخرج يرصد هذه الأحاسيس.

    كيف تتم عملية اختيار الأغاني التي ستقوم بتصويرها على طريقة الفيديو كليب و ما هي الأسس التي تتبعها في الاختيار؟ و هل يشارك الساهر في الاختيار أم القرار لك؟

    على الجهتين فأحيانا يرسل لي الألبوم و يقول لي أعطيني رأيك و بالتحديد في هذه الأغنية حيث أفكر في تصويرها فيديو كليب و أحيانا عندما أستمع الى الألبوم، تشدني أغنية أرسم لها سيناريو في مخيلتي ثم أبدأ بكتابته على الورق. فمثلا كنت مع كاظم في الاوستوديو و استمعت لأغنيتي سور و دلع النساء من الألبوم القادم و اللواتي سنصورهما قريبا. و أيضا من ألبوم الرسم بالكلمات كنا قد قررنا تصوير المحكمة و الرسم بالكلمات و كتبت السيناريو للأغنيتين و ذهبنا الى أوكرانيا لتصويرهما و نحن هناك غيرنا و اخترنا تصوير أغنية الجريدة بدلا من الرسم بالكلمات و كتبت السيناريو و نحن في أوكرانيا و صورناها.و لماذا عدلتم عن تصوير الرسم بالكلمات و اخترتم بدلا منها الجريدة؟لأن أغنيتي المحكمة و الرسم بالكلمات تنتسبان لنفس المدرسة و اللون الطربي أما أغنية الجريدة فنوع آخر مختلف و دائما ما نحاول أن نرضي جميع الأذواق.

    ما هي الأغاني التي اختارها الساهر لتصويرها فيديو كليب؟


    عديدة و آخرها "مرت على بالي" و هي من أجمل الأغاني.

    في الفترة الأخيرة، صورت عدة كليبات للساهر في أوكرانيا، لماذا تلك المنطقة بالتحديد؟


    في اختيارنا لمواقع التصوير، نبحث عن جبال، سهول، أشكال شوارع جديدة و يسهل بها حركة الكاميرا و التصوير. في أوكرانيا الشوارع منظمة و الناس أيضا و لديهم خيرة المصورين الذين يملكون خبرة عريقة في التصوير.هذا الجزء من العالم كان بعيد عنا و مغلق علينا و كان لدينا فضول للذهاب وراء الشمس واكتشافه فوجدنا أناس محترمون و طيبون جدا و يحبون العرب و يقولون أننا محترفين في العمل.و أيضا دائما ما أبحث عن مناطق من العالم غير مكتشفة و ان وجدت في القطب الشمالي مكانا يستفزني للتصوير به، سنذهب و سنصور به فمن حق الجميع أن يطلعوا على العالم الآخر الذي قد لا يستطيعون الوصول اليه.

    و هل هذا يعني أن نفس المنطقة ستشهد تصوير كليبات الألبوم القادم؟
    لم يتحدد القرار بعد.

    استعملت طريقة الجرافيكس بكثرة بالتحديد في كليب حبيبتي، ألم تخش التجربة مع فنان كلاسيكي كالساهر و جمهور يحبذ كليبات تحمل قصصا واقعية كأنا و ليلى و اني أحبك و تتبغدد علينا؟


    لا، ليس كثيراً. أنا لدي المدرسة الواقعية و لكن أغنية حبيبتي بالتحديد تحمل الكثير من الخيال أو هي قائمة على الخيال و كل شيء في الأغنية كان يجب أن يكون كالخيال. و في أوكرانيا متطورين جدا في عالم الجرافيكس لذلك استعملناه في هذه الأغنية بالتحديد.

    الجمهور العربي الذي يتابع بشغف الأفلام الأجنبية التي تقوم على فكرة الجرافيكس هم أيضا عارضوا و استنكروا استخدامها في أعمال الساهر، برأيك ما السبب؟

    جاءتنا العديد من ردود الأفعال و انقسمت الآراء ما بين المطالبين باستخدام هذه التقنية أكثر و بين المطالبين باستخدام القصة الواقعية أكثر. بالنهاية الجمهور يعطي رأيه و نحن نحاول أن نكون معتدلين في تقبل الآراء و نعمل على ارضاء جميع الأذواق.

    و ماذا عن الكبيبات القادمة؟ ما المنحى الذي ستتخذه؟

    القلم بيدي و الورق أمامي، حاليا أمامي المشهد رقم ٣٢ لازلت لم أستقر على ماذا سأبقي و ماذا سألغي فأنا دائما ما أبحث عن ما يرضي الناس و أيضا أن يكون شيء آخر و مختلف لذلك مازال التفكير قائم و لم يتم تحديد الشكل النهائي بعد

    هناك أيضا ملاحظة أخرى و هي أنك تلجأ أحيانا الى اختصار بعض المقاطع المكررة في الأغنية الى مقطع واحد في الكليب مما يعتبره بعض الجمهور تغيير في جمالية الأغنية، لماذا هذا التغيير؟
    نحن لا نقطع المقاطع الرئيسية، نحن أحيانا فقط نقطع المقاطع المكررة و التي تسمى مربعات و التي قطعها لا يؤثر في الأغنية و الكليب و نلجأ لذلك حتى لا نطيل في الفيديو و يصبح ممل. فاذا أردنا عرض تلك المقاطع يجب أن نصور مشاهد أكثر مختلفة حتى لا يكون في تكرار في عرض المشاهد لأن هذا يضر في صورة الفيديو كليب. أي أنه لا يجب أن نكرر المشاهد مع المقاطع الغنائية المكررة و اذا أردنا أن نصور و نعرض جميع المشاهد سيصبح الفيديو كليب طويل و ممل. مدة الفيديو كليب تتراوح عادة ما بين ٣:٤٠-٤:٣٠دقائق، أحيانا يكون الكليب أطول عندما تكون الأغنية طويلة .

    و ماذا عن الموديل (العارضة) التي تقوم بتمثيل الدور الى جانب الساهر، هل يشارك في اختيارها؟
    أنا و كاظم نضع سويا ملامح و مواصفات الموديل التي ستشاركه تصوير الكليب ثم نبلغ المكتب المتخصص بتوفير العارضات. يختارون عدد منهن (تقريبا ١٠) و يمدونا بالصور، نتناقش كفريق عمل في الاختيار و ثم نقوم باختيار اثنتان أو ثلاثة منهن للمقابلة الشخصية، نطلب منهم تمثيل بعض المشاهد و عليه نختار منهن الأنسب للدور. عندما يكون الدور صعب، نختار ممثلة محترفة. نحن لا نختار فقط العارضة بل كل من يظهر في الكليب و لكن الجمهور دائما ما يلتفت الى الممثلة الرئيسية.

    لاحظنا في الكليبات الأخيرة اعتماد موديلز أجنبيات على الرغم من أن أغنيات القيصر شرقية جدا و معظمها بالفصحى، كيف يمكنك أن تقنع المشاهد للكليب في ظل هذا الاختلاف و خصوصا أن دور كاظم في معظم الكليبات هو دور العاشق الذي يناظر حبيبته و يتغزل بها؟

    في أغنية المحكمة كانت الممثلة هي نفسها المطربة أسماء المنور و لم تكن تريد أن تمثل الدور فقلت لها أريد منك أن تعطيني شخصية الدور و بأنك متضايقة من كاظم و تشكيه فأعطتني ما أريد. في كليب حبيبتي، الموديل كان يجب أن تكون من الخيال تماما ككل شيء في هذه الأغنية و الذي كان من الخيال الذي يتناغم مع الرومانسية و كأن العارضة هي محبوبة أتت من عالم آخر تماما كالفتاة التي تأتي على قوم هي لا تعرفهم و لا تفهم لغتهم و يقع البعض في حبها. كاظم في كليب حبيبتي كان يعيش في عالم من الخيال و هذا كان ظاهرا حتى في الديكور و الحبيبة (العارضة). و للعلم هي فتاة مسلمة من جنوب أوكرانيا. و جميع العارضات التي نختارهن، لهن تجربة في التمثيل.

    دائما ما تحمل أعمالك المصورة للساهر عمقا في الأفكار و التحليل و التي تترك جمهوره بالخروج بتحليلات مختلفة تثير جدلا بينهم و في الأوساط الاعلامية، هل تتعمّد ذلك؟ و لماذا؟

    الكليب فقد بريقه بسبب بعض الدخلاء. أعمالي تحمل قصص الناس لذلك يحبونها و تستقطب اهتمامهم و لكن في النهاية الناس أذواق فمثلا عندما يذهب الناس الى مطعم لا يطلبون جميعا نفس الطبق. و لكن "الأصلي أصلي" و مهما تغيرت أذواقهم لا بد أن يحنوا و يعودوا للأصل لذلك ترى أعمال الساهر و أعمالك دائما مطلوبةهذا صحيح. فمثلا الى اليوم مازال كليب زيديني عشقا مطلوب رغم ظهور العديد العديد من الكليبات بعده.

    هل تلاحظ أن جمهور الساهر دائما ما يقارن أعماله المصورة الجديدة بفيديو كليب أنا و ليلى حيث أنا شخصيا لاحظت ذلك من خلال تعليقاتهم على الصفحة؟
    ماذا تقول لهم في هذا الصدد؟

    أغنية أنا و ليلى مختلفة، ٢٧ بيت و مقطعها الأول يبدأ بكلمة "ماتت"! كنت في القاهرة عندما عرضها علي كاظم و لم أكن أحب أن أصورها، كنت جدا خائف منها. أصدقائي قالوا لي هذه من الأغاني الرائعة التي ستخلّد، استمعت اليها عدة مرات قبل أن أوافق على تصويرها. هذه كانت مرحلة انعطاف ليس فقط في كليبات كاظم بل في جميع الكليبات العربية. تحتوي على دراما مركبة فالشخصية تلعب أكثر من دور و كاظم كان المطرب و الشخص المعذْب.هل تعلمين أن يوما ما استوقفني ولدين في عمر الستة سنوات و قالوا لي متى ستصور فيديو كليب آخر كأنا و ليلى و قلت حينها لكاظم تخيل أطفال بهذا العمر يستمعون و يحبون و يطلبون قصيدة و كليب بصعوبة أنا و ليلى.و أحب أن أضيف بأنه هناك العديد من الأغنيات التي كتبت لها سيناريو و لم نصورها مثل المستبدة، فرشت رمل البحر، و كان صديقي و كنت أنوي أن أنشر سيناريو كان صديقي و لكن كاظم اقترح علي أن لا أفعل ذلك لأنه احتمال أن نقوم بتصويرها و نفكر جديا بذلك. لو تقرئين السيناريو ستبهرين بروعته.

    و ما الذي حال دون تصويرها؟

    قد تستغربين اذا قلت لك أننا لم نجد الممثلة المناسبة لأداء الدور
    سأقول لك هنا شيئاً أعلنه للمرة الأولى، كنا سنقوم بتصوير أغنية فرشت رمل البحر في أوكرانيا بعد الانتهاء من تصوير المحكمة و الجريدة و لكن لم يبق لدينا وقت.هذا يعني أنه قد تقومون بالفعل بتصوير أغنيات من ألبومات سابقة؟نعم لدينا هذا التوجه و أنا و كاظم متحمسين لتصوير أغنية كان صديقي. و نحن نتمنى ذلك فهي من روائع كاظم و أغنية ثرية جدا


    هل تقرأ انتقادات الجمهور أم تتحاشاها؟


    يصلني المديح و الانتقاد و أيضا أقرأه عبر الموقع . أنا لا أتحاشى الانتقادات بل بالعكس أتقبلها و لكن هناك أناس يجرحون في الرأي و هم يعلمون أنهم يجرحون و يتعمدون الجرح و هذا الذي لا أتقبله. نحن بشر و كل من يعلم يخطيء و لكن يجب أن يكون أسلوب الانتقاد لبق و هادف أي أنه لا تقل أن العمل لا يعجبك و تقف بل قل لي ما الذي لم يعجبك بالتحديد و أعطني اقتراحات كي أستفيد من الانتقاد في الأعمال القادمة.

    هل ارضاء جمهور الساهر "غاية لا تدرك"؟


    جمهور كاظم لديه صفة مشتركة و هي "كاظم الساهر".. جميعهم مجتمعين على محبة كاظم الساهر و أنا أرحب بأي اقتراح يوجهونه لي.

    خلال أيام قليلة ستعرض روتانا فيديو كليب جديد للساهر لأغنية "حبيبتي مرت" و التي قمت بتصويرها في أوكرانيا، هلا حدثتنا عن موضوع الكليب؟
    في الحقيقة لا أود أن نشرح عن شيء غائب و لكن كلها أيام معدودة و ستشاهدون العمل. أود أن أسمع منكم عن العمل.

    كنت قد أعطيت انطباعا مسبقا دقيقا عن ألبوم الرسم بالكلمات و بالتحديد أغنية المحكمة و بلا شك أنك استمعت لألبوم الساهر القادم، هل لك أن تشاركنا انطباعك عنه؟
    طرب جميل جدا

    تردد في الفترة الأخيرة احتمالية زيارة الفنان كاظم للعراق و احياء حفلات هناك و قمنا بعرض استفتاء على الصفحة لاستطلاع آراء جمهوره حول هذا الموضوع و انقسمت الآراء تقريبا بالتساوي فبدأنا باستطلاع المقربين من كاظم و من يعملون معه، ما رأيك في هذه الخطوة، هل تؤيدها أم تعارضها و لماذا؟لم لا؟
    كاظم كمطرب قدم كثير للعراق و غنى له و أثّر في الناس، فهذا بلده و بالتأكيد اذا ما سنحت الفرصة و الظروف سيزور العراق فهو مواطن عراقي



    :و أخيرا نسأل

    ما هو أكثر كليب أخرجته للساهر يرضيك؟

    أنا دائما أتحمس لآخر عمل فأقول حبيبتي مرت على بالي و أكرر على ضرورة أن أسمع رأي الآخرين

    ما هو أكثر كليب أخرجته للساهر يعبر عنه؟


    لا أعلم، لم أفكر في هذا السؤال من قبل هو أكثر كليب أخرجته للساهر راض عنه؟أنا و ليلى لأن الناس حبوه كثيرا

    ما هو أفضل كليب ٢٠١٠ لدعيبس؟

    حبيبتي مرت على بالي

    و ما هو أفضل كليب ٢٠١٠ لمخرج آخر؟

    لا أعلم لأني لا أتابع جميع الأعمال

    يعترف بعض ممن يتعامل مع الفنان كاظم بأن هناك زوايا و مزايا جميلة في شخصيته لا تظهر على الشاشة و لا يمكن اكتشافها الا عندما تتعامل معه عن قرب، هل لك أن تحدثنا قليلا عن كاظم السامرائي؟

    لا أعلم كيف أحدثكم عنه فهذا الانسان أنا أحبه كثيرا، شخص يناسب شخصيتي و عقلي، أفكارنا متقاربة جدا. فقد ذكرت أنه انسان نييل، يحمل العراق معه أينما كان. هناك صفة ألاحظها في مجالسنا الخاصة و أحترمها جدا به و هي أنه لا يحب النميمة و عندما يحاول أحد الأشخاص أن يتحدث عن شخص غائب أو ينتقده يقول له كاظم "الرجاء ما أحد يجيب بسيرة الناس، أنا ما أحب النميمة"


    أخيرا كلمة منك الى جمهور القيصر

    الله يخليكم و يحفظكم، نحن نحبكم و نعمل لأجلكم. أشكر جميع الآراء و أنتظرها و حتى الغير راضية منها، أنظر لها بعين الرضا و القبول. أشكرك لندا و هذا أطول حوار أنا أجريته

    نحن الذين نشكرك على وقتك الذي خصصته لجمهور الساهر و على وجودك بيننا و على جهودك مع الفنان كاظم و أعمالكم المميزة و على كمية الحب التي تحملها للفنان كاظم و التي كانت ظاهرة في اجاباتك و ردودك التي لم تخلو من الحماس عند الحديث عنه.أما بالنسبة لطول الحوار فاعذرني و لكن عندما نحاور قيصر الاخراج العربي فبالتأكيد سيكون في جعبتنا العديد من الأسئلة. هذا كان لقاؤنا الأول الذي نأمل أن يكون بداية لحوارات قادمة تواكب نجاحات القيصرين، قيصر الغناء العربي و قيصر الاخراج العربي.

    بالتأكيد، ان شاء الله سيكون لنا لقاءات لاحقة.
    أشكركم جميعا




    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 20, 2018 10:43 am